منتدى المسعفين الأحرار
أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا كما ندعوكم لزيارة هدا الموقع الجميل http://amcs.wifeo.com
وشكراً تحيات مدير المنتدى
منتدى المسعفين الأحرار
أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا كما ندعوكم لزيارة هدا الموقع الجميل http://amcs.wifeo.com
وشكراً تحيات مدير المنتدى
منتدى المسعفين الأحرار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المسعفين الأحرار


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jamali
نائب المدير العام
نائب المدير العام
jamali

ذكر عدد الرسائل : 319
الدولة : الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Male_m12
تاريخ التسجيل : 28/05/2007

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Empty
مُساهمةموضوع: الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم   الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Icon_minitimeالخميس 07 فبراير 2008, 3:17 pm

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم


" تتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل، إما لجهل الوالدين في تلك الطرق أو لاتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات ، أو لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين فالأب عندما يَنحرم من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة أو العكس، بعض الآباء يريد ان يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم .
الاتجاهات غير السوية والخاطئة التي ينتهجها الوالدين او أحدهما في تربية الطفل والتي تترك آثارها سلباً على شخصية الأبناء :
1- التسلط أو السيطرة :
ويعني تحكم الأب او الأم في نشاط الطفل والوقوف أمام رغباته التلقائية ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها حتى ولو كانت مشروعة، او إلزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وإمكانياته، ويرافق ذلك استخدام العنف او الضرب او الحرمان أحيانا وتكون قائمة الممنوعات أكثر من قائمة المسموحات، كأن تفرض الأم على الطفل ارتداء ملابس معينة او طعام معين او أصدقاء معينين.
ظنا من الوالدين ان ذلك في مصلحة الطفل دون ان يعلموا ان لذلك الاسلوب خطر على صحة الطفل النفسية وعلى شخصيته مستقبلا
" ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية:
• ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين
• لا يستطيع ان يُبدع او ان يفكر
• عدم قدرته على إبداء الرأي والمناقشة
• تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة .
• تفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير وعدم الانجاز .
• وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء الآخرين، لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها.
2- الحماية الزائدة
يعني قيام احد الوالدين او كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض ان يقوم بها الطفل وحده، حيث يحرص الوالدان او احدهما على حماية الطفل والتدخل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراره بنفسه وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من أموره : كَحل الواجبات المدرسية عن الطفل او الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال
وقد يرجع ذلك بسبب خوف الوالدين على الطفل لاسيما اذا كان الطفل الأول او الوحيد او اذا كان ولد وسط عديد من البنات او العكس فيبالغان في تربيته .
وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبا على نفسية الطفل وشخصيته:
• ينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة
• يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها
• إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط
• كذلك نجد هذا النوع من الأطفال الذي تربي على هذا الأسلوب لايثق في قراراته التي يصدرها ويثق في قرارات الآخرين ويعتمد عليهم في كل شيء
• ويكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة
• عندما يكبر يطالب بأن تذهب معه امه للمدرسة حتى مرحلة متقدمة من العمر يفترض ان يعتمد فيها الشخص على نفسه
• تحصل له مشاكل في عدم التكيف مستقبلا بسبب حرمه من اشباع حاجته للاستقلال في طفولته ولذلك يظل معتمدا على الآخرين دائما .
3- الإهمــــــال
يعني ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب، وقد ينتهج الوالدين او احدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم
فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي الا بعد ان ينام الأولاد والأم تنشغل هي الأخرى بالعمل أو بكثرة الزيارات والحفلات او الهاتف او التلفزيون وتهمل أبناءها،
او عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور، يفسر الأبناء ذلك على انه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فتنعكس بآثارها سلبا على نموهم النفسي
ويصاحب ذلك أحيانا السخرية والتحقير للطفل فمثلا عندما يقدم الطفل للأم عملا قد أنجزه وسعد به، تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك، وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في احد المواد الدراسية لا يكافأ ماديا ولا معنويا بينما ان حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه ، وهذا بلا شك يحرم الطفل من حاجته إلى الإحساس بالنجاح ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة ويشعر تجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لهم
وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه
وهذا يفسر بلا شك هروب بعض الأبناء من المنزل الى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنزل
وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع وهو الإهمال أكثر ضررا على الطفل في سنين حياته الأولى بإهماله ,وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام باشباع تلك الحاجات
ومن نتائج إتباع هذا الأسلوب في التربية ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل كالعدوان والعنف او الاعتداء على الآخرين أو العناد أو السرقة أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي وعدم الاكتراث بالأوامر والنواهي التي يصدرها الوالدين.
4- التدليل
ويعني ان نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو، وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكيات غير المقبولة سواء دينيا او خلقيا او اجتماعيا والتساهل معه في ذلك.
عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلا الى منزل الجيران او الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه او تزجره بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين ، كذلك الحال عندما يشتم او يتعارك مع احد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك بل توافقه عليه .
وقد يتجه الوالدين او احدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل إمّا لإنه طفلهما الوحيد او لأنه ولد بين اكثر من بنت او العكس، او لإن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدلـله وتحاول ان تعوضه عما فقده او لأن الأم او الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما .
ولاشك ان لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته، ودائما خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط وكما يقولون الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده فمن نتائج تلك المعاملة ان الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم ، كما يتعود الطفل على ان يأخذ دائما ولا يعطي وان على الآخرين ان يلبوا طلباته وان لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد انهم اعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء
وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية ( المجتمع ) فينشأ وهو يريد ان يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وانه منزه عن الخطأ ، وعندما يتزوج يُحَمّل زوجته كافة المسؤوليات دون ادني مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه .
5- إثارة الألم النفسي
ويكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما أتى سلوكا غير مرغوب فيه او كلما عبر عن رغبة سيئة، ايضا تحقير الطفل والتقليل من شأنه والبحث عن أخطاءه ونقد سلوكه .
مما يفقد الطفل ثقته بنفسه فيكون مترددا عند القيام بأي عمل خوفا من حرمانه من رضا الكبار وحبهم.
وعندما يكبر هذا الطفل يكون شخصية منطوية غير واثق من نفسه يوجه عدوانه لذاته، وعدم الشعور بالأمان، يتوقع الأنظار دائمة موجهة إليه فيخاف كثيرا لا يحب ذاته ويمتدح الآخرين ويفتخر بهم وبإنجازاتهم وقدراتهم أما هو فيحطم نفسه ويزدريها.
6- التذبذب في المعاملة
ويعني عدم استقرار الأب او الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب فيعاقب الطفل على سلوك معين مرة ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى
وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبناءهم مثلا : عندما يسب الطفل أمه او أباه نجد الوالدين يضحكان له ويبديان سرورهما ، بينما لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني
فيكون الطفل في حيرة من أمره لا يعرف هل هو على صح أم على خطأ فمرة يثيبانه على السلوك ومرة يعاقبانه على نفس السلوك
وغالبا ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين ، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملة زوجته متقلبة متذبذبة فنجده يعاملها برفق وحنان تارة، وتارة يكون قاسي بدون أي مبرر لتلك التصرفات وقد يكون في أسرته في غاية البخل والتدقيق في حساباته ، ودائم التكشير أما مع أصدقائه فيكون شخص آخر كريم متسامح ضاحك مبتسم وهذا دائما نلحظه في بعض الناس
ويظهر أيضا اثر هذا التذبذب في سلوك ابناءه حيث يسمح لهم بإتيان سلوك معين في حين يعاقبهم مرة أخرى بما سمح لهم من تلك التصرفات والسلوكيات.
أيضا يفضل احد أبناءه على الآخر فيميل مع جنس البنات او الأولاد وذلك حسب الجنس الذي أعطاه الحنان والحب في الطفولة .
وفي عمله ومع رئيسة ذو خلق حسن بينما يكون على من يرأسهم شديد وقاسي وكل ذلك بسبب ذلك التذبذب فأدى به إلى شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين .
7- التفرقة
ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعا والتفضيل بينهم بسبب الجنس او ترتيب المولود او السن او غيرها.
نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث او تفضيل الأصغر على الأكبر او تفضيل ابن من الأبناء بسبب انه متفوق او جميل او ذكي وغيرها من أساليب خاطئة
وهذا بلا شك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل ان يأخذ دون ان يعطي ويحب ان يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين ويصبح لا يرى إلاّ ذاته فقط والآخرين لا يهمونه ينتج عنه شخصية تعرف مالها ولا تعرف ما عليها تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها ." (1)
8- الإسراف في القسوة

" للصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه أضرار منها:
• قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية
• يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه
• صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه
• شعوره الحاد بالذنب
• قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما
9- الإعجاب الزائد بالطفل :
حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبه ومدحه والمباهاة به
أضرار هذا النمط :
• شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس
• كثرة مطالب الطفل
• تضخيم من صورة الفرد عن ذاته ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب
ولن يكون هناك إصلاح في الأمة الإسلامية ، إلاّ عن طريق حل جذري لكل هذه السلبيات الخاطئة في تربية الأطفال، وذلك بغرس العقيدة في المربين أنفسهم، وإرشادهم إلى الطريقة الصحيحة في تربية أبنائهم ، بعد أن يعترف الوالدين بتقصيرهم نحو تربية أبنائهم،فبدون اعتراف بالخطأ لا يمكن عمل الصواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعف دوما مستعد
عضو ذهبي
مسعف دوما مستعد

انثى عدد الرسائل : 428
الدولة : الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Female49
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم   الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Icon_minitimeالخميس 07 فبراير 2008, 5:02 pm

الدين الدين الدين التربية السلمية تتجلى في تربية ابناء على مبادىء اسلامنا الشريف و لا شىء غير دلك و بدلك نضمن بان لا يكون هناك لا افراط و لا تفريط و جزاك الله خيرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour_allah1
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 499
الدولة : الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Male_m12
تاريخ التسجيل : 01/05/2007

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم   الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم Icon_minitimeالخميس 03 يونيو 2010, 7:35 pm

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم 188_1110

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم 50038710
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وأثرها على شخصياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المسعفين الأحرار :: 
منتدى الأسرة المرأة و المجتمع
 :: منتدى الأسرة المرأة و المجتمع
-
انتقل الى: